ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪ

وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُواْ بما ارتكبوا من المعاصي مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا أي ظهر الأرض مِن دَآبَّةٍ الدابة: كل ما يدب على وجه الأرض؛ من إنسان، أو حيوان، أو غيرهما وَلَكِن يُؤَخِّرُهُمْ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى هو القيامة فَإِذَا جَآءَ أَجَلُهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِعِبَادِهِ بَصِيراً فيجازيهم على ما عملوا.
سورة يس


بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

صفحة رقم 535

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية