ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪ

ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها : ظهر الأرض، من دابة : بشؤم معاصيهم، وقيل : المراد من الدابة الإنس وحده، ولكن يؤخرهم إلى أجل مسمى : يوم القيامة أو إلى جهلهم المقدر المعين، فإذا جاء أجلهم فإن الله كان بعباده بصيرا : فيجازيهم على ما علم من عملهم.
اللهم عاملنا معاملة فضلك لا عدلك،
والحمد لله حق حمده.

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير