أَفَمَن زين لَهُ حسن لَهُ سوء عَمَلِهِ قَبِيح عمله فَرَآهُ حَسَناً حَقًا وَهُوَ أَبُو جهل كمن أكرمناه بِالْإِيمَان وَالطَّاعَة يَعْنِي أَبَا بكر الصّديق وَأَصْحَابه فَإِنَّ الله يُضِلُّ مَن يَشَآءُ عَن دينه من كَانَ أَهلا لذَلِك يَعْنِي أَبَا جهل وَأَصْحَابه وَيَهْدِي لدينِهِ مَن يَشَآءُ من كَانَ أَهلا لذَلِك يَعْنِي أَبَا بكر وَأَصْحَابه
صفحة رقم 364
فَلاَ تَذْهَبْ نَفْسُكَ فَلَا تهْلك نَفسك بالحزن عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ ندامات على هلاكهم إِن لم يُؤمنُوا إِنَّ الله عَلِيمٌ بِمَا يَصْنَعُونَ فِي كفرهم من الْمَكْر والخيانة بِهَلَاك مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي دَار الندوة
صفحة رقم 365تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم بن عمر، أبو طاهر، مجد الدين الشيرازي الفيروزآبادي