ﭭﭮﭯﭰﭱﭲ

قيل في تأويل قول الله- عز وجل- : وآتيناه الحكمة وفصل الخطاب ، أن فصل الخطاب : البينات، أو إقرار من يلزمه إقراره. ( س : ٢٢/١١ )
اختلف في قول الله عز وجل : وآتيناه الحكمة وفصل الخطاب ، فقال قوم : فصل الخطاب : أما بعد. وقال آخرون : فصل الخطاب : البينات والشهود ومعرفة القضاء.

جهود ابن عبد البر في التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر النمري القرطبي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير