ﭭﭮﭯﭰﭱﭲ

تفسير المفردات :
شددنا ملكه : أي قويناه بالهيبة والنصر، والحكمة : هي إصابة الصواب في القول والعمل، الفصل : الحاجز بين الشيئين، وفصل الخطاب : الكلام الذي يفصل بين الحق والباطل.
الإيضاح :
ثم أكد ما سلف من تسخيرها له فقال :
كل له أواب أي : كل من الجبال والطير مطيع مرجاع إلى أمره يسبح تبعا له.
( ٢ ) وشددنا ملكه أي قوينا ملكه بكثرة الجند وبسطة الثراء والهيبة ونفوذ الكلمة والنصر على الأعداء.
( ٣ ) وآتيناه الحكمة أي وأعطيناه العلم الكامل، والإتقان للعمل، فهو لا يقدم على عمل إلا إذا عرف موارده ومصادره، مباديه وغاياته على نحو ما قال الشاعر :
قدم لرجلك قبل الخطو موضعها*** فمن علا زلقا عن غرة زلجا
( ٤ ) وفصل الخطاب أي وألهمناه حسن الفصل في الخصومات بما يستبين به وجه الحق فلا جنف ولا ميل مع الهوى، وهذا يحتاج إلى فضل كبير في العلم، ومزيد في الحلم، وتفهم أحوال الخصوم، ورباطة الجأش، وعظيم الصبر، والذكر الذي لا يتوافر لكثير من الناس.

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير