ﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪ

قال : داود لما اعترف الخصم الآخر : لقد ظلمك بسؤال نعجتك إلى نعاجه في السؤال تضمين كأنه قال : بإضافة نعجتك إلى نعاجه على وجه الطلب، وقصته أن عين داود وقعت على امرأة رجل فأعجبها، فسأله النزول عنها، فذنبه مجرد أنه التمس النزول عن امرأته*، وعن بعضهم ذنبه أن زوجها قتل في بعض الغزوات، فلم يغتم داود اغتمامه بالشهداء، فتزوج امرأته، وما يذكره القصاص ليس له أصل يعتمد عليه، بل منقول عن علي- رضي الله عنه- أنه قال : من حدثكم بحديث داود على ما يرويه القصاص جلدته مائة وستين وإن كثيرا من الخلطاء : الشركاء، ليبغي يظلم بعضهم على بعض إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وقليل ما هم ما مزيدة للإبهام، وفيه تعجب من قتلهم وظن أي : علم داود أنما فتناه ابتليناه ذكر أنه لما قضى بينهما نظر أحدهما إلى صاحبه، فضحك فصعدا إلى السماء، فعلم أنه تمثيل بحاله فاستغفر ربه : من ذنبه وخرّ راكعا سمي السجود ركوعا ؛ لأنه مبدأه، أو معناه خر للسجود حال كونه راكعا أي : مصليا وأناب رجع إلى الله تعالى بالتوبة، وذُكر أنه استمر ساجدا أربعين يوما.

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير