ﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪ

قال داود عليه السَّلام: لقد ظلمك بسؤال نعجتك أَيْ: بسؤاله إيَّاك نعجتك: امرأتك أن يضمَّها إلى نعاجه وإن كثيراً من الخلطاء الشُّركاء لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ إِلا الَّذِينَ آمَنُوا وعملوا الصالحات وقليلٌ ما هم وقليلٌ هم وظنَّ داود علم عند ذلك إنّما فتناه ابتليناه بتلك المرأة التي أحبَّ أن يتزوَّجها ثمَّ تزوَّجها فاستغفر ربه ممَّا فعل وهو محبته أن يتزوَّج امرأةَ مَنْ له امرأةٌ واحدةٌ وله تسع وتسعون امرأةً وخرَّ راكعاً سقط للسُّجود بعد ما كان راكعاً وأناب رجع إلى الله سبحانه بالتَّوبة

صفحة رقم 922

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية