ﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣ

تفسير المفردات :
رخاء : أي لينة، أصاب : أي قصد وأراد، فقد حكى الزجاج عن العرب أنها تقول : أصاب الصواب فأخطأ الجواب، قال الشاعر :
أصاب الكلام فلم يستطع فأخطأ الجواب لدى المفصل
الإيضاح :
ثم أخبر سبحانه بأنه أجاب دعاءه ووفقه لتحصيل ما أراد وعدد نعمه عليه فقال :
( ١ ) فسخرنا له الريح تجري بأمره رخاء حيث أصاب أي فذللنا لطاعته إجابة لدعوته الريح تجري لينة طيعة له لا تمتنع عليه إلى أي جهة قصد.
ولا تنافي بين وصف الريح هنا بالرخاء، ووصفها في آية أخرى بكونها عاصفة كما قال : ولسليمان الريح عاصفة ( الأنبياء : ٨١ ) لأنها تكون بكلتا الحالين بحسب الحاجة إليه، ا فهي تشتد حين الحل، وتلين حين السير.

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير