ﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣ

رخاء : لينة.
حيث أصاب : حيث قصد وأراد.
ثم أخبر اللهُ بأنه أجاب دعاءه ووفقه لما أراد وعدّد نعمه عليه، فقال : فَسَخَّرْنَا لَهُ الريح تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخَآءً حَيْثُ أَصَابَ : فذللّنا له الريح تجري حسب مشيئته، رطبة هينة. إلى أي جهة قصد. وتقدم في سورة سبأ : وَلِسُلَيْمَانَ الريح غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ وفي سورة الأنبياء : وَلِسُلَيْمَانَ الريح عَاصِفَةً تَجْرِي بِأَمْرِهِ.. [ الأنبياء : ٨١ ].

تيسير التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

إبراهيم القطان

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير