ﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣ

قَوْله تَعَالَى: فسخرنا لَهُ الرّيح تجْرِي بأَمْره رخاء أَي: لينَة، وَقيل: رخاء مطيعة لَيست بعاصية.
وَقَوله: حَيْثُ أصَاب مَعْنَاهُ: حَيْثُ أَرَادَ، وَيُقَال: إِنَّه كَانَ يَغْدُو بإيلياء، ويقيل بقزوين، ويبيت بِبَابِل، وَالْعرب تَقول: أصَاب الصَّوَاب فاخطأ الْجَواب أَي: أَرَادَ الصَّوَاب فَأَخْطَأَ الْجَواب وَقَالَ الشَّاعِر:

(وَغَيرهَا مَا غير النَّاس قبلهَا فناءت وحاجات الْفُؤَاد تصيبها)
أَي: تريدها،

صفحة رقم 445

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية