ﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣ

فسخرنا له الريح تجري بأمره رخاء حيث أصاب( ٣٦ ) .
ذلل الله القوي القدير الريح وطوعها لما يأمرها به سليمان عليه السلام، فإذا أرادها هينة لينة تمضي بيسر إلى حيث يحب سليمان عليه السلام وإلى أي ناحية يقصد، وإذا أمرها أن تعصف استجابت وعصفت : ولسليمان الريح عاصفة تجري بأمره.. ١وتهب شديدة.

١ سورة الأنبياء. من الآية ٨١..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير