ﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽ

وعجبوا كذلك من دعوته إياهم إلى عبادة الله الواحد. وهي أصدق كلمة وأحقها بالاستماع :
( أجعل الآلهة إلهاً واحداً ؟ إن هذا لشيء عجاب. وانطلق الملأ منهم : أن امشوا واصبروا على آلهتكم، إن هذا لشيء يراد. ما سمعنا بهذا في الملة الآخرة إن هذا إلا اختلاق )..
ويصور التعبير القرآني مدى دهشتهم من هذه الحقيقة الفطرية القريبة.. ( أجعل الآلهة إلهاً واحداً ؟ )كأنه الأمر الذي لا يتصوره متصور ! ( إن هذا لشيء عجاب ).. حتى البناء اللفظي( عجاب )يوحي بشدة العجب وضخامته وتضخيمه !

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير