ﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽ

قوله عز وجل أجعل الآلهة إلها واحدا أن هذا لشيء عجاب أمرهم أن يقولوا لا إله إلا الله : أيسع لحاجاتنا جميعا إله واحد إن هذا لشيء عجاب بمعنى عجيب كما يقال رجل طوال وطويل، وكان الخليل يفرق بينهما في المعنى فيقول العجيب هو الذي قد يكون مثله < والعجاب هو الذي لا يكون مثله وكذلك الطويل والطوال.

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية