ﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋ

الإيضاح :
وانطلق الملأ منهم أن امشوا واصبروا على آلهتكم أي : وانطلق أشراف قريش من مجلس أبي طالب بعد ما بكتهم رسول الله وشاهدوا تصلبوه في الدين، ويئسوا مما كانوا يرجون منه بوساطة عمه، يتحاورون بما جرى ويقلبون وجوه الرأي فيما يفعلون، ويقولون : اثبتوا على عبادتها محتملين القدح فيها والغض من شأنها والاستهزاء بأمرها.
ثم عللوا الأمر بالصبر بما شاهدوه من تصلبه عليه السلام فقالوا : إن هذا لشيء يراد أي : إن هذا لأمر عظيم يريد محمد إمضاءه وتنفيذه لا محالة من غير صارف يلويه، ولا عاطف يثنيه، لا قول يقال من طرف اللسان، أو يرجى فيه المسامحة بشفاعة إنسان، فاقطعوا أطماعكم عن استنزاله إلى إرادتكم، واصبروا على عبادة آلهتكم.

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير