ﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋ

٦ - وَانطَلَقَ الْمَلأُ الانطلاق الذهاب بسهولة ومنه طلاقة الوجه والملأ عقبة بن أبي معيط أو أبو جهل [١٦١ / ب] / أتى أبا طالب في مرضه شاكياً من

صفحة رقم 72

الرسول [صلى الله عليه وسلم] ثم انطلق من عنده حين يئس من كفه " ع " أَنِ امْشُواْ اتركوه واعبدوا آلهتكم، أو امضوا في أمركم في المعاندة واصبروا على عبادة آلهتكم تقول العرب امش على هذا الأمر أي امض عليه والزمه. إِنَّ هَذَا لَشَىْءٌ يُراد لما أسلم عمر وقوي به الإسلام قالوا: إِن إسلامه وقوة الإسلام لشيء يراد وأن مفارقة محمد لدينه، أو خلافه إيانا إنما يريد به الرياسة علينا والتملك لنا.

صفحة رقم 73

تفسير العز بن عبد السلام

عرض الكتاب
المؤلف

عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ

تحقيق

عبد الله بن إبراهيم الوهيبي

الناشر دار ابن حزم - بيروت
سنة النشر 1416
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية