ﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋ

على أن قادة الشرك وزعماء الوثنية لم يكتفوا بما هم عليه في ذات أنفسهم من كبر وعناد، وتقليد للآباء والأجداد، بل راحوا ينظمون الحملات تلو الحملات، لحمل عامة المشركين على التمسك بالوثنية وتشكيكهم في دعوة التوحيد، مدعين زورا وبهتانا أن الملل السابقة على الإسلام لا تؤيد رسالة خاتم الأنبياء عليه السلام، وإلى ذلك يشير قوله تعالى : وانطلق الملأ منهم أن امشوا واصبروا على آلهتكم، إن هذا لشيء يراد، ما سمعنا بهذا في الملة الآخرة، إن هذا إلا اختلاق. أأنزل عليه الذكر من بيننا

التيسير في أحاديث التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

المكي الناصري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير