ﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋ

وانطلق الملأ منهم أن امشوا واصبروا على آلهتكم إن هذا لشيء يراد : ومضى الأشراف الرؤساء من المشركين يسارعون في الدعوة إلى عبادة الأصنام وتعظيمها دون توقف-يقال : تطلقت الخيل، إذا مضت طلقا لم تحتبس إلى الغاية، والانطلاق : سرعة الذهاب في أصل المحنة-وأمروا العوام والأتباع أن يسيروا في طريق الشرك الذي هم عليه، وأن يصبروا ويحبسوا أنفسهم على العكوف على أصنامهم، إن محمدا يريد نبذ الأوثان ليتفضل على العرب، ويحكم في أموالنا وأولادنا بما يريد.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير