ﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋ

وانطلق الملأ منهم نهضوا من مجلسهم ذلك يقول بعضهم لبعض: امْشُوا وَاصْبِرُوا عَلَى آلِهَتِكُمْ إنَّ هذا الذي يقوله محمَّد لشيءٌ يراد أَيْ: لأَمرٌ يُراد بنا ومكرٌ يمكر علينا

صفحة رقم 919

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية