ﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋ

وانطلق الملأ منهم أن امشوا أي : يقول بعضهم لبعض : امضوا على طريقتكم ! وداوموا على سيرتكم، ولا تدخلوا مع محمد في دينه. واصبروا على آلهتكم : اثبتوا على عبادتها، متحملين ما تسمعونه فيها من القدح. إن هذا لشيء يراد أي : لشيء عظيم خطير ! يريد محمدا منا إمضاءه وتنفيذه لا محالة. أو لشيء من نوائب الدهر يراد بنا ! فلا حيلة إلا تجرع مرارة الصبر عليه ؛ والاستمساك بالرأي فيه.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير