ﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐ

٦٩ - بِالْمَلإِ الأَعْلَى الملائكة يَخْتَصِمُونَ قولهم أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا [البقرة: ٣٠] " ع "، أو قال الرسول [صلى الله عليه وسلم] سألني ربي فقال يا محمد " فيم يختصم الملأ الأعلى قلت في الكفارات والدرجات قال وما الكفارات قلت المشي على الأقدام إلى الجماعات وإسباغ الوضوء في السبرات والتعقيب في المساجد انتظار الصلوات قال وما الدرجات قلت إفشاء السلام وإطعام الطعام والصلاة بالليل والناس نيام ".
إِذْ قال ربك للملائكة إني خالق بشراً من طين (٧١) فإذا سويته ونفختُ فيه من روحي فقعوا له ساجدين (٧٢) فسجدَ الملائكةُ كلهم أجمعون (٧٣) إلا إبليس استكبر وكان من الكافرين (٧٤) قال ياإبليس ما منعكَ أن تسجدَ لما خلقتُ بيدي استكبرتَ أم كنتَ من العالينَ (٧٥٨) قال أنا خيرٌ منه خلقتني من نارٍ وخلقته من طينٍ (٧٦) قال فاخرج منها فإنك رجيم (٧٧) وإن عليكَ لعنتي إلى يومِ الدين (٧٨) قال رب فأنظرني إلى يوم يبعثون (٧٩) قال فإنك من المنظرين (٨٠) إلى يومِ الوقتِ المعلومِ (٨١) قال فبعزتكَ لأُغوينهمْ أجمعينَ (٨٢) إلا عبادكَ منهم المخلصينَ (٨٣) قالَ فالحقُّ والحقَّ أقولُ (٨٤) لأملأنَّ جهنمَ منكَ وممن تبعكَ منهم أجمعين (٨٥)

صفحة رقم 90

تفسير العز بن عبد السلام

عرض الكتاب
المؤلف

عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ

تحقيق

عبد الله بن إبراهيم الوهيبي

الناشر دار ابن حزم - بيروت
سنة النشر 1416
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية