ﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐ

قوله : مَا كَانَ لِيَ مِنْ عِلْمٍ بِالْمَلإ الْأَعْلَى إِذْ يَخْتَصِمُونَ الملأ الأعلى، يراد بهم الملائكة، أي قل لقومك المشركين يا محمد : ما كان لي من علم بالملائكة وهو يختصمون في شأن آدم حين أُخبروا عن خلقه فاختصموا وقالوا : لا تجعل في الأرض خليفة، وذلك من قبلَ أن يعلمني ربي بذلك ؛ فإن إخباري بذلك لهو دليل واضح على صدق ما أقوله لكم وأن هذا القرآن حق، وأنه وحي قد أوحى به الله إلي.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير