ﰕﰖﰗﰘ ﰚﰛﰜﰝ

قَوْلُهُ تَعَالَى: قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ ؛ أي لأَدعُونَّهم إلى الغِوَايَةِ ولأُضِلَّنَّهُمْ.
إِلاَّ عِبَادَكَ مِنْهُمُ ٱلْمُخْلَصِينَ ، إلاَّ عبادك الذين أخلَصْتَهم وعَصَمْتَهم فلا سبيلَ لي عليهم.

صفحة رقم 3120

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية