ﰕﰖﰗﰘ

قوله : قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ ذلك قَسَمٌ من إبليس بعزة الله، أي بسلطانه وقهره وقدرته لأغوين ذرية آدم أجمعين. وذلك باجتيالهم عن دينهم وإيقاعهم في الغواية والباطل، وباستهوائهم وإغوائهم بفعل المعاصي والآثام، وإشاعة الظنون والأوهام والشبهات في أذهانهم ونفوسهم لينفروا من دين الله نفورا وليتيهوا في الضلال والشهوات.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير