ﰕﰖﰗﰘ

دلَّتْ على أن إبليس عرف كيف يُقسم حين قال: فَبِعِزَّتِكَ.. أي: بعزتك يا رب عن خَلْقك وغِنَاك عنهم وعن طاعتهم وإيمانهم فَمَن شَآءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَآءَ فَلْيَكْفُرْ.. [الكهف: ٢٩].
فمن هذا الباب دخلتُ إليهم، ومن هذا الباب لأغوينهم أجمعين، فأنا لا آخذهم منك يا رب، ومَنْ تريده منهم لا أستطيع الاقترابَ منه، بدليل قوله بعدها: إِلاَّ عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ إذن: عِزّتك عنهم هي التي أطمعتني فيهم.

تفسير الشعراوي

عرض الكتاب
المؤلف

الشعراوي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير