ﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷ

وَلَمَّا جَاءَ عِيسَى بِالْبَيِّنَاتِ قَالَ قَدْ جِئْتُكُمْ بِالْحِكْمَةِ } أي : بالنبوة وَلأبَيِّنَ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ
قال ابن جرير : يعني من الأمور الدينية لا الدنيوية (١). وهذا الذي قاله حسن جيد، ثم رد قول من زعم أن " بعض " هاهنا بمعنى " كل "، واستشهد بقول لبيد الشاعر :

تَرّاك أمْكنَة إذَا لم أرْضَها(٢) أو يَعْتَلق(٣) بَعْضَ النفوس حِمَامُها(٤)
وأولوه على أنه أراد جميع النفوس. قال ابن جرير : وإنما أراد نفسه فقط، وعبر بالبعض عنها. وهذا الذي قاله محتمل.
وقوله : فَاتَّقُوا اللَّهَ أي :[ فيما ](٥) أمركم به، وأطيعون ، فيما جئتكم به،
١ - (٨) تفسير الطبري (٢٥/٥٥)..
٢ - (١) في أ: "أرمنها"..
٣ - (٢) في أ: "يقتلوا"..
٤ - (٣) البيت في تفسير الطبري (٢٥/٥٥) وديوان لبيد العامري (ص٣١٣)..
٥ - (٤) زيادة من ت، م، أ..

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية