ﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷ

قوله : ولما جاء عيسى بالبينات قال قد جئتكم بالحكمة لما جاء عيسى بني إسرائيل بالحجج الظاهرة والمعجزات الباهرة كإحياء الموتى وإبراء الأكمه والأبرص وخلق الطير من هيئته من الطين وإنزال المائدة من السماء والإخبار بالغيوب قال قد جئتكم بالحكمة أي جئتكم بالنبوة. وقيل : الإنجيل. وقيل : الحكمة هي المعرفة بذات الله وصفاته وأفعاله، أو هي أصول الدين.
قوله : ولأبين لكم بعض الذي تختلفون فيه يعني لأبين لبني إسرائيل بعض ما اختلفوا فيه من أحكام التوراة. أو مما اختلفوا فيه من الأمور الدينية والدنيوية. قوله : فاتقوا الله وأطيعون أي خافوا ربكم واعبدوه وحده واجتنبوا معاصيه وأطيعوني فيما أمربكم به ودعوتكم إليه من إفراد الله وحده بالعبادة والإذعان والخشوع.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير