ﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷ

ولما جاء عيسى بالبينات قال قد جئتكم بالحكمة ولأبين لكم بعض الذي تختلفون فيه فاتقوا الله وأطيعون( ٦٣ ) .
ولما آتاهم عيسى بالعلامات والمعجزات الدالة علة صدق نبوته وقدرة من أرسله سبحانه- أو بآيات الإنجيل وفيها الهدى والنور، قال : قد جئتكم بما هو موافق للصواب، ولأوضح لكم وجه الحق في بعض ما اختلفتم فيه. فاحذروا الله أن يراكم على ميل عن الحق، وأطيعوا أمر ربكم الذي بعثني به.
[ وإذا كان هذا قول عيسى فكيف يجوز أن يكون إلها أو ابن إله ] ؟ ١ ما كان لبشر أن يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة ثم يقول للناس كونوا عبادا لي من دون الله.. ٢.

١ ما بين العارضتين مما أورد القرطبي..
٢ سورة آل عمران. من الآية ٧٩..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير