ﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉ

قوله : ذَلِكَ أَدْنَى أَن يَأْتُوا بِالشَّهَادَةِ عَلَى وَجْهِهَا الإشارة إلى الحكم الذي سبق تبيينه، من تحليف للشاهدين وحبس بعد الصلاة. أو ما بينه الله في هذه القصة من أحكام الوصية والشهادة في السفر وليس عند المسافر أحد من أهله وورثته، وعنده غير المسلمين. فإن ذلك أقرب إلى أن يؤدي الشهود الشهادة على حقيقتها ووجهها الأكمل الصحيح من غير تحريف في ذلك ولا تبديل ولا خيانة، خشية من الله أو خوف الفضيحة بظهور الخيانة وانكشاف الكذب ورد الأيمان على الورثة بعد أيمانهم فيفتضحون فيما بين الناس.
قوله : وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاسْمَعُوا أي خافوا الله واجتنبوا عصيانه ومخالفة أحكامه واسمعوا أوامره ومواعظه سمع خشوع وإخبات وإجابة ولا تخونوا في الأمانات.
قوله : وَاللَّهُ لاَ يَهْدِي القَوْمَ الفَاسِقِينَ إذا لم تتقوا الله وتسمعوا أوامره وأحكامه فإنكم إذاً من الفاسقين، أي الخارجين عن طاعة الله وشرعه. والله عز وعلا لا يهدي الخارجين عن طاعته إلى طريق الجنة( (١) ).

١ - روح المعاني ج٧ ص٤٧-٥٤ وفتح القدير ج٢ ص٨٦-٨٨ وتفسير البيضاوي ص١٦٤، ١٦٥ والكشاف ج١ ص٦٥٠-٦٥٢ وتفسير الطبري ج٧ ص٦٥-٨٠ وتفسير القرطبي ج٦ ص٣٤٦-٣٦٠..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير