ﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉ

ذَلِكَ الْحُكْم الْمَذْكُور مِنْ رَدّ الْيَمِين عَلَى الْوَرَثَة أَدْنَى أَقْرَب إلَى أَنْ يَأْتُوا أَيْ الشُّهُود أَوْ الْأَوْصِيَاء بِالشَّهَادَةِ عَلَى وَجْههَا الَّذِي تَحَمَّلُوهَا عَلَيْهِ مِنْ غَيْر تَحْرِيف وَلَا خِيَانَة أَوْ أَقْرَب إلَى أَنْ يَخَافُوا أَنْ تُرَدّ أَيْمَانهمْ عَلَى الْوَرَثَة الْمُدَّعِينَ فَيَحْلِفُونَ عَلَى خِيَانَتهمْ وَكَذِبهمْ فَيَفْتَضِحُونَ وَيَغْرَمُونَ فَلَا يَكْذِبُوا وَاتَّقُوا اللَّه بِتَرْكِ الْخِيَانَة وَالْكَذِب وَاسْمَعُوا مَا تُؤْمَرُونَ بِهِ سَمَاع قَبُول وَاَللَّه لَا يَهْدِي الْقَوْم الْفَاسِقِينَ الخارجين عن طاعته إلى سبيل الخير
١٠ -

صفحة رقم 159

تفسير الجلالين

عرض الكتاب
المؤلف

جلال الدين محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم المحلي الشافعي

الناشر دار الحديث - القاهرة
سنة النشر 1422 - 2001
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية