ﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉ

ذَلِك أدنى أَحْرَى وأجدر أَن يَأْتُواْ بِالشَّهَادَةِ يَعْنِي النصرانيين على وَجْهِهَآ كَمَا كَانَت أَوْ يخَافُوا أَو يخافا النصرانيان أَن تُرَدَّ أَيْمَانٌ أيمانهما بَعْدَ أَيْمَانِهِمْ بعد شَهَادَة الرجلَيْن الْمُسلمين فَلَا يكتمان وَاتَّقوا الله اخشوا الله فِي أَمَانَته واسمعوا مَا تؤمرون بِهِ وَأَطيعُوا الله وَالله لاَ يَهْدِي الْقَوْم الْفَاسِقين لَا يرشد العاصين الْكَاذِبين الْكَافرين إِلَى دينه وحجته من لم يكن أَهلا لذَلِك

صفحة رقم 103

تنوير المقباس من تفسير ابن عباس

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم بن عمر، أبو طاهر، مجد الدين الشيرازي الفيروزآبادي

الناشر دار الكتب العلمية - لبنان
عدد الأجزاء 1
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية