ﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉ

ذلك أَيْ: ما حَكم به في هذه القصَّة وبيَّنه من ردِّ اليمين أدنى إلى الإِتيان بالشَّهادة على ما كانت أو يخافوا أَيْ: أقرب إلى أن يخافوا أَنْ تُرَدَّ أَيْمَانٌ على أولياء الميِّت بعد أيمان الأوصياء فيحلفوا على خيانتهم وكذبهم فيفتضحوا واتقوا الله أن تحلفوا أيماناً كاذبةً أو تخونوا أمانةً واسمعوا الموعظة وَاللَّهُ لا يَهْدِي القوم الفاسقين لايرشد مَنْ كان على معصيته

صفحة رقم 340

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية