ﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫ

١١٦ - وإذ قال الله يا عيسى قاله لما رفعه إلى السماء في الدنيا، أو يقوله يوم القيامة فيكون إذ بمعنى إذا وهذا أصح لقوله: هذا يَوْمُ يَنفَعُ الصادقين صدقهم [١١٩] أأنت قُلْتَ سؤال توبيخ لقومه، أو ليعرف المسيح - عليه الصلاة والسلام - أنهم غيروا وقالوا عليه ما لم يقل. إِلهَيْنِ لما قالوا إنها ولدت الإله لزمهم أن يقولوا بإلاهيتها للبعضية فصاروا بمثابة القائل بإلاهيتها.

صفحة رقم 425

(سورة الأنعام)
مكية إلا ثلاث آيات قل تعالوا [١٥١] إلى آخر الثلاث، أو مكية إلا آيتين وما قدروا الله حق قدره [٩١] نزلت في كعب بن الأشرف، ومالك بن الصيف والأخرى وهو الذي أنشأ جنات [١٤١] نزلت في معاذ بن جبل، أو ثابت بن قيس، قاله ابن عباس - رضي الله - تعالى عنهما - أو

صفحة رقم 426

كلها مكية نزلت جملة واحدة معها سبعون ألف ملك، قال

صفحة رقم 427

وهب: " فاتحة التوراة فاتحة الأنعام، وخاتمتها خاتمة هود ".
(بسم الله الرحمن الرحيم) (الحمد لله الذي خلق السماوات والأرض وجعل الظلمات والنور ثم الذين كفروا بربهم يعدلون (١) هو الذي خلقكم من طين ثم قضى أجلاً وأجل مسمى عنده ثم أنتم تمترون (٢) وهو الله في السماوات وفي الأرض يعلم سركم وجهركم ويعلم ما تكسبون (٣) وما تأتيهم من ءاية من ءايات ربهم إلا كانوا عنها معرضين (٤) فقد كذبوا بالحق لما جآءهم فسوف يأتيهم أنبآء ما كانوا به يستهزءون (٥) ألم يروا كم أهلكنا من قبلهم من قرن مكناهم في الأرض ما لم نمكن لكم وأرسلنا السمآء عليهم مدراراً وجعلنا الأنهار تجري من تحتهم فأهلكناهم بذنوبهم وأنشأنا من بعدهم قرناً آخرين (٦) }

صفحة رقم 428

تفسير العز بن عبد السلام

عرض الكتاب
المؤلف

عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ

تحقيق

عبد الله بن إبراهيم الوهيبي

الناشر دار ابن حزم - بيروت
سنة النشر 1416
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية