ﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫ

و اُذْكُرْ إذْ قَالَ أَيْ يَقُول اللَّه لِعِيسَى فِي الْقِيَامَة تَوْبِيخًا لِقَوْمِهِ يَا عِيسَى بن مَرْيَم أَأَنْت قُلْت لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّي إلَهَيْنِ مِنْ دُون اللَّه قَالَ عِيسَى وَقَدْ أُرْعِدَ سُبْحَانك تَنْزِيهًا لَك عَمَّا لَا يَلِيق بِك مِنْ شَرِيك وَغَيْره مَا يَكُون مَا يَنْبَغِي لِي أَنْ أَقُول مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ خَبَر لَيْسَ وَلِي لِلتَّبْيِينِ إنْ كُنْت قُلْته فَقَدْ عَلِمْته تَعْلَم مَا أُخْفِيه فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَم مَا فِي نَفْسك أَيْ مَا تخفيه من معلوماتك إنك أنت علام الغيوب
١١ -

صفحة رقم 161

تفسير الجلالين

عرض الكتاب
المؤلف

جلال الدين محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم المحلي الشافعي

الناشر دار الحديث - القاهرة
سنة النشر 1422 - 2001
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية