ﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫ

وإذ قال الله : يوم القيامة تقريعا وتوبيخا للنصارى على رؤوس الأشهاد، يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ ١مِنْ دُونِ اللَّهِ ، صفة إلهين أو متعلق باتخذوني، قال سبحانك : أنزهك تنزيها من أن يكون لك شريك، مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ : ما ينبغي أن أقولا قولا لا يحق لي أن أقوله فمتعلق لي بحق المقدر قبله، فإن تقديم صلة الجار على المجرور ممتنع، إِنْ كُنْتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ٢ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي٣ نَفْسِكَ : تعلم ما أخفيه، ولا أعلم ما تخفيه، إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ ( ١١٦ ) .

١ ذكر أن عيسى لما سمع هذا الخطاب ارتعدت مفاصله فانفجر من أصل شعره منه عين من دم فعند ذلك قال سبحانك/١٢ وجيز. قيل لما قالوا ولدت مريم إلها لزمهم من حيث البعضية القول بإلهية من ولدته فصاروا بمثابة من قال وإلا فلم يقل أحد بإلهية مريم/١٢ وجيز..
٢ علق مستحيلا على مستحيل، وهو نفي العلم بذلك القول فانتفى القول/١٢ فتح..
٣ فيه دلالة على إطلاق لفظ النفس عليه سبحانه/١٢ فتح..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير