وَإِذْ قَالَ الله يَقُول الله يَوْم الْقِيَامَة يَا عِيسَى ابْن مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلتَ لِلنَّاسِ فِي الدُّنْيَا اتخذوني وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِن دُونِ الله قَالَ يَقُول عِيسَى سُبْحَانَكَ نزه ربه مَا يَكُونُ يَقُول مَا كَانَ يَنْبَغِي وَمَا يجوز لي أَنْ أَقُولَ لَهُم مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ بجائز إِن كُنتُ قُلْتُهُ لَهُم فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي
صفحة رقم 104
مَا كَانَ مني لَهُم من الْأَمر وَالنَّهْي وَلاَ أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ مَا كَانَ مِنْك لَهُم من الخذلان والتوفيق إِنَّكَ أَنتَ عَلاَّمُ الغيوب مَا غَابَ عَن الْعباد
صفحة رقم 105تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم بن عمر، أبو طاهر، مجد الدين الشيرازي الفيروزآبادي