وَلَقَدْ أَخَذَ اللَّه مِيثَاق بَنِي إسْرَائِيل بِمَا يُذْكَر بَعْد وَبَعَثْنَا فِيهِ الْتِفَات عَنْ الْغَيْبَة أَقَمْنَا مِنْهُمْ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا مِنْ كُلّ سَبْط نَقِيب يَكُون كَفِيلًا عَلَى قَوْمه بِالْوَفَاءِ بِالْعَهْدِ تَوْثِقَةً عَلَيْهِمْ وَقَالَ لَهُمْ اللَّه إنِّي مَعَكُمْ بِالْعَوْنِ وَالنُّصْرَة لَئِنْ لَام قَسَم أَقَمْتُمْ الصَّلَاة وَآتَيْتُمْ الزَّكَاة وَآمَنْتُمْ بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ نَصَرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمْ اللَّه قَرْضًا حَسَنًا بِالْإِنْفَاقِ فِي سَبِيله لَأُكَفِّرَن عَنْكُمْ سَيِّئَاتكُمْ وَلَأُدْخِلَنكُمْ جَنَّات تَجْرِي مِنْ تَحْتهَا الْأَنْهَار فَمَنْ كَفَرَ بَعْد ذَلِكَ الْمِيثَاق مِنْكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاء السَّبِيل أَخْطَأَ طَرِيق الْحَقّ وَالسَّوَاء فِي الْأَصْل الْوَسَط فَنَقَضُوا الْمِيثَاق قال تعالى
١ -
تفسير الجلالين
جلال الدين محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم المحلي الشافعي