ﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣ

ولقد أخذ الله ميثاق بني إسرائيل على أن يعلموا بما في التَّوراة وبعثنا وأقمنا بذلك منهم اثني عشر نقيباً كفيلاً وضميناً ضمنوا عن قومهم الوفاء بالعهد وقال الله لهم: إني معكم بالعون والنُّصرة لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلاةَ وَآتَيْتُمُ الزَّكَاةَ وَآمَنْتُمْ بِرُسُلِي وعزرتموهم أَيْ: وقَّرتموهم وأقرضتم الله قرضاً حسناً يريد: الصَّدقات للفقراء والمساكين فمن كفر بعد ذلك أَيْ: بعد هذا العهد والميثاق فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ أخطأ قصد الطَّريق

صفحة رقم 311

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية