وَلَقَدْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَآئِيلَ على الإيمان والطاعة وَبَعَثْنَا مِنهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيباً النقيب: هو الذي ينقب عن أفعال القوم ويفتش عنها وَقَالَ اللَّهُ لبني إسرائيل على لسان رسله إِنِّي مَعَكُمْ بالتوفيق والمعونة لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلاَةَ وداومتم عليها وَآتَيْتُمْ الزَّكَاةَ أعطيتموها لمن أمرت باعطائها لهم وَآمَنتُمْ بِرُسُلِي جميعاً وَعَزَّرْتُمُوهُمْ عظمتموهم ووقرتموهم وَأَقْرَضْتُمُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً بالصدقات التي يردها لكم في الدنيا أضعافاً مضاعفة، وفي الآخرة بما لا عين رأت ولا أذن سمعت لئن فعلتم ذلك لأُكَفِّرَنَّ لأمحون عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ التي ارتكبتموها إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ
فَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذلِكَ الميثاق مِنْكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَآءَ السَّبِيلِ أخطأ طريق الصواب والحق
أوضح التفاسير
محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب