ﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣ

الآية السادسة : قوله تعالى : ولقد أخذ الله ميثاق بني إسرائيل وبعثنا منهم اثني عشر نقيبا [ المائدة : ١٢ ].
٣٤٤- ابن العربي : قال ابن وهب : سمعت مالكا يقول : كانت الأنصار سبعين رجلا، يعني مالك يوم العقبة. وكان منهم اثنا عشر نقيبا، فكان أسيد بن الحضير١ أحد النقباء، نقيبا. ٢
قال مالك : النقباء تسعة من الخزرج٣، وثلاثة من الأوس٤، منهم أسيد بن الحضير، وعمرو بن الجموح. وقال أشهب، عن مالك : كان أسعد بن زرارة أحد النقباء.
وقال ابن القاسم عن مالك : عمرو بن الجموح، وعبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاريين ثم المسلمين من النقباء.

١ -أسيد بن الحضير: ابن سماك بن عتيك صحابي مشهور شهد العقبة وبدرا، وشهد الجابية وفتح بيت المقدس. قال النبي صلى الله عليه وسلم: نعم الرجل أسيد بن حضير. مات سنة. عشرين. ينظر: الخلاصة: ٣٢..
٢ -أحكام القرآن لابن العربي: ٣/٥٨٧. وينظر الأحكام الصغرى: ١/٣٧٥..
٣ -قال ابن العربي: "التسعة من الخزرج هم: أبو أمامة أسعد بن زرارة، وسعد بن الربيع بن عمرو، وعبد الله ابن رواحة بن امرؤ القيس، والبراء بن معمر بن صخر، وعبد الله بن عمرو بن حزام، وعبادة بن الصامت، وسعد بن عبادة، والمنذرين بن عمرو، وعمرو بن الجموح". أحكام القرآن: ٢/٥٨٨..
٤ - قال ابن العربي في أحكام القرآن: "ومن الأوس: أسيد بن الحضير، وسعد بن خيثمة، ورفاعة ابن عبد المنذر": ٢/٥٨٨..

تفسير الإمام مالك

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله مالك بن أنس الأصبحي المدني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير