ﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣ

{ وَبَعَثْنَا مِنْهُمْ اثْنَى عَشَرَ نَقِيباً أي ضامِناً ينقب عليهم وهو الأمين والكفيل على القوم.
وَعَزَّرْتُمُوُهمْ : نصرتموهم وأعنتموهم ووقّرتموهم وأيّدتموهم، كقوله :

وكم مِن ماجدٍ لهم كريمٍ ومِن لَيْثٍ يُعزَّرُ في النَّدِىِّ
وقال يونس : أثنيتم عليهم. قال الأثْرم : والتعزير في موضع آخر : أن يُضْرَبَ الرجل دون الحدّ.
سَوَاءَ السَّبِيل : أي وسط الطريق وقال حسان :
يا وَيحَ أَنصار النبي ونسلهِ ***بَعد المغيَّبِ في سَواءِ المُلْحَدِ

مجاز القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبيدة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير