ﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯ

وَكَتَبْنَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَيْ التَّوْرَاة أَنَّ النفس تقتل بالنفس إذا قتلتها والعين تفقأ بالعين والأنف يجدع بالأنف والأذن تقطع بالأذن والسن تقلع بالسن وَفِي قِرَاءَة بِالرَّفْعِ فِي الْأَرْبَعَة وَالْجُرُوح بِالْوَجْهَيْنِ قِصَاص أَيْ يُقْتَصّ فِيهَا إذَا أَمْكَنَ كَالْيَدِ وَالرِّجْل وَنَحْو ذَلِكَ وَمَا لَا يُمْكِن فِيهِ الْحُكُومَة وَهَذَا الْحُكْم وَإِنْ كَتَبَ عَلَيْهِمْ فَهُوَ مُقَرَّر فِي شَرْعنَا فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ أَيْ بِالْقِصَاصِ بِأَنْ مَكَّنَ مِنْ نَفْسه فَهُوَ كَفَّارَة لَهُ لِمَا أَتَاهُ وَمَنْ لَمْ يَحْكُم بِمَا أنزل الله في القصاص وغيره فأولئك هم الظالمون
٤ -

صفحة رقم 145

تفسير الجلالين

عرض الكتاب
المؤلف

جلال الدين محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم المحلي الشافعي

الناشر دار الحديث - القاهرة
سنة النشر 1422 - 2001
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية