قوله تعالى: وَٱلْجُرُوحَ قِصَاصٌ [٤٥]١٦٥- أنا محمد بن المُثنى، نا خالد، نا حُميد، عن أنس قال:" كسَرت الرُّبيع ثنيَّة جارية، فطلبوا إليهم العفو، فأَبَوا، فعرضوا عليهم الأَرْش، فأَبَوا وأَتَوا النبي صلى الله عليه وسلم، فأمر بالقِصاص، فقال أنس بن النَّضر: يا رسول الله، تُكْسَر ثنيَّة الرُّبيع، والذي / بعثك بالحق لا تُكْسَر. قال: " يا أنس، كتاب الله القصاص " فرضي القوم وعفوا فقال: " إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبرَّه " ". قوله تعالى: فَمَن تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَّهُ [٤٥]١٦٦- أنا علي بن حُجر، عن جرير، عن مغيرة، عن الشَّعبي، عن ابن الصَّامت قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" من تصدَّق من جسده بشيء كفَّر الله عنه بقدر ذلك من ذنوبه ".
صفحة رقم 109تفسير النسائي
أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي الخراساني، النسائي