ﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯ

ثم فصل كتاب الله ما أجمله في الربع الماضي من مبدأ القصاص الذي سجلته التوراة وأقره الإسلام، فقال تعالى : وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس، والعين بالعين، والأنف بالأنف، والسن بالسن، والجروح قصاص وكما أمر الله تعالى بالقصاص، وجعله في هذا الباب هو الأساس، بالنسبة لأصحاب الحق فيه، الحريصين على استخلاصه بوجه شرعي، فقد فتح باب العفو وإسقاط القصاص في وجه أولئك الذين يفضلون العفو على المؤاخذة، ويسقطون حقهم في القصاص، إقفالا لباب الفتنة، ونشرا لروح التسامح بين الناس، وابتغاء المزيد من الطمأنينة والعيش في سلام ووئام، وذلك قوله تعالى : فمن تصدق به فهو كفارة له واعتبر الإسلام هذا النوع من العفو كفارة لذنوب القتيل.

التيسير في أحاديث التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

المكي الناصري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير