ﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯ

فَمَنْ تَصدّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ أي عفا عنه.
وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللهُ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالُمِونَ : أي الكافرون، ومَن ها هنا في معنى الجميع، فلذلك كان فأولئك هم الظالمون ؛ وللظلم موضعٌ غيرُ هذا ؛ ظلمُ النَّاس بعضُهم بعضاً، وظلمُ اللَّبَنِ : أن يُمْخَص قبل أن يَرُوب، وظلمُ السائل مالا يطيق المسئول عفواً. كقول زُهَير :
ويُظْلَم أحياناً فَيَنظلمُ
والأرض مظلومة : لم ينْبَط بهان ولا أُوقِد بها نار.

مجاز القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبيدة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير