قَوْله - تَعَالَى -: وقفينا على آثَارهم يَعْنِي: أتبعنا على آثَارهم، وَأَرَادَ بِهِ: النَّبِيين الَّذين أَسْلمُوا بِعِيسَى ابْن مَرْيَم مُصدقا لما بَين يَدَيْهِ من التوارة يَعْنِي: عِيسَى مُصدقا بِالتَّوْرَاةِ.
صفحة رقم 42
وقفينا على آثَارهم بِعِيسَى ابْن مَرْيَم مُصدقا لما بَين يَدَيْهِ من التَّوْرَاة وَآتَيْنَاهُ الْإِنْجِيل فِيهِ هدى وَنور ومصدقا لما بَين يَدَيْهِ من التَّوْرَاة وَهدى وموعظة لِلْمُتقين (٤٦) وليحكم أهل الْإِنْجِيل بِمَا أنزل الله فِيهِ وَمن لم يحكم بِمَا أنزل الله فَأُولَئِك هم الْفَاسِقُونَ (٤٧) وأنزلنا إِلَيْك الْكتاب بِالْحَقِّ مُصدقا لما بَين يَدَيْهِ من الْكتاب ومهيمنا عَلَيْهِ فاحكم بَينهم
وآتينا الْإِنْجِيل فِيهِ هدى وَنور ومصدقا يَعْنِي: الْإِنْجِيل لما بَين يَدَيْهِ من التَّوْرَاة وَهدى وموعظة لِلْمُتقين.
تفسير السمعاني
أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي
ياسر بن إبراهيم