هدى إرشاد للناس إلى الحق.
نور ضياء يكشف به ما تشابه عليهم وأظلم.
وقفينا أتبعنا. آتيناه أعطيناه، وأنزلنا عليه.
وقفينا على آثارهم بعيسى ابن مريم مصدقا لما بين يديه من التوراة وآتيناه الإنجيل فيه هدى ونور ومصدقا لما بين يديه من التوراة وهدى وموعظة للمتقين وبعثنا من بعد النبيين الذين أسلموا، وأتبعناهم بعيسى ابن مريم، المسيح عليه السلام، وأرسلناه حال كونه مصدقا لما سبقه من كتابنا التوراة ، المنزل على موسى، وأعطينا عبدنا المسيح عيسى وأنزلنا عليه كتابنا الإنجيل فيه الهداية إلى الحق، والنور الذي يزيح ظلمات الشرك والشك ؛ وجعلنا الإنجيل مصدقا لما جاء في التوراة وهاديا للتي هي أقوم، وواعظا لكل من عظم مقام ربه ووفي بعهده والتزم ؛ - وجعل كله هدى بعد ما جعل مشتملا عليه مبالغة، في التنويه بشأنه لما أن فيه البشارة بنبينا صلى الله تعالى عليه وسلم أظهر، وتخصيص المتقين بالذكر لأنهم المهتدون بهداه، والمنتفعون بجدواه-( ١ ) وذلك كقوله تقدست أسماؤه :(.. فذكر بالقرآن من يخاف وعيد ) ( ٢ )، وكذا :( إنما تنذر من اتبع الذكر وخشي الرحمن بالغيب.. ) ( ٣ ) وقوله عز ثناؤه :( إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد ) ( ٤ ).
٢ من سورة ق. من الآية ٤٥..
٣ من سورة يس. من الآية ١١..
٤ من سورة ق. من الآية ٣٧..
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب