ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫ

[ و ] قال وَآتَيْنَاهُ الإِنجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ ( ٤٦ ) لأنَّ بَعْضَهم يقول : " هِيَ الإِنْجيل " وبعضهم يقول : " هُوَ الإِنجيل ". وقد يكون على أنَّ " الإِنجيلَ " كتاب فهو مذكر في المعنى فذكروه على ذلك. كما قال وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُوْلُواْ الْقُرْبَى ثم قال فَارْزُقُوهُمْ مِّنْهُ فذكّر و " القِسْمَةُ " مُؤَّنَّثة لأَنَّها في المعنى " الميراث " و " المال " فذكر على ذلك.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الأخفش

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير