ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥ

إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ والبغضاء في الخمر والميسر وذلك لما يحصل بين أهلها من العداوة والمقابح والإِقدام على ما يمنع منه العقل ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة لأنَّ مَن اشتغل بهما منعاه عن ذكر الله والصَّلاة فهل أنتم منتهون (استفهامٌ بمعنى الأمر) قالوا: انتهينا ثم أمر بالطاعة فقال:

صفحة رقم 334

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية