ﮛﮜﮝ

قوله : والأرض وَضَعَهَا لِلأَنَامِ ، كقوله : والسماء رَفَعَهَا .
قرأ أبو السمال١ : بالرفع مبتدأ، و«الأنام » علّة للوضع.
«الأنام ». قيل : كل الحيوان.
وقيل : بنو آدم خاصة، وهو مروي عن ابن عبَّاس نقل النووي٢ في «التهذيب » عن الزبيدي :«الأنام » : الخَلْق، قال : ويجوز الأنيم.
وقال الواحدي٣ : قال الليث :«الأنامُ » ما على ظهر الأرض من جميع الخلق٤.
وقيل : هم الإنس والجن. قاله الحسن، والأول قاله الضَّحاك.
ووزنه :«فَعَال » ك «قَذَال » فيجمع في القلة على «أنِمّة » بزنة :«امرأة أنمّة »، وفي الكثرة على «أنْم » ك «قَذَال وأقذلة وقُذْل ».

١ ينظر: البحر المحيط ٨/١٨٨، والدر المصون ٦/٢٣٧..
٢ ينظر: تهذيب الأسماء واللغات ١/١٤..
٣ ينظر: تفسير الرازي ٢٩/٨٢..
٤ أخرجه الطبري في "تفسيره" (١١/٥٧٧) عن ابن عباس ومثله أيضا عن الضحاك ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٦/١٩٢) وعزاه إلى ابن المنذر..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية