ﮛﮜﮝ

والأرض وضعها للأنام( ١٠ ) .
وخلق الله تعالى الأرض مخفوضة بينما السماء مرفوعة[ حسبما يشاهد ]١ وقال الراغب : الوضع هنا الإيجاد.. أه.
واللام إن كانت للانتفاع فالمراد الإنس لأن الله تعالى سخر لنا ما في السماوات وما في الأرض جميعا، وثمرة التسخير الانتفاع ؛ أو المراد بالأنام كل ما دب على وجه الأرض.

١ ما بين العارضتين مما أورده الألوسي..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير